مكي بن حموش
2023
الهداية إلى بلوغ النهاية
ومعنى : أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ أي : كل شيء ) « 1 » كان قد أغلق عنهم من الخير « 2 » ، جعل مكان الضراء « 3 » الصحة والسلامة ، ومكان البأساء « 4 » الرخاء والسعة ، حتى إذا فرحوا بما فتح عليهم من النعيم « 5 » والصحة اللذين « 6 » كانا قد أغلق عنهم ، أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً أي : أخذناهم بالعذاب فجأة وهم لا يعلمون « 7 » . قال ابن جريج : أخذوا أعجب ما كانت الدنيا إليهم « 8 » . فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ قال السدي : معناه ، هالكون قد انقطعت « 9 » حجتهم ، نادمون على ما سلف منهم « 10 » . وقال بعض ( أهل ) « 11 » اللغة : معنى فَرِحُوا بِما أُوتُوا : ظنوا أنهم إنّما « 12 » أوتوا « 13 » / « 14 » ذلك استحقاقا ، قال : والمبلس : الشديد الحسرة الحزين « 15 » .
--> ( 1 ) ساقطة من ج د . ( 2 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 248 . ( 3 ) ب ج د : الضر . ( 4 ) د : البساء . ( 5 ) مخرومة في أ . ج د : النعم . ( 6 ) ب : الدين . ج د : الذين . ( 7 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 358 وما بعدها ، ومعاني الزجاج 2 / 248 . ( 8 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 360 . ( 9 ) ج : انقعت . د : انقطت . ( 10 ) قال الطبري في تفسيره 11 / 361 : " عن السدي . . . فإذاهم مهلكون ، متغير حالهم " . والذي بين أيدينا كلام الطبري وفيه : " . . . منقطعة حججهم . . . " 11 / 360 . ( 11 ) ساقطة من ب . ( 12 ) مكررة في ب . ( 13 ) ج : أتوا . ( 14 ) جلها مطموس مع بعض الخرم . ( 15 ) ب : الخزير وانظر : معاني الزجاج 2 / 248 ، 249 .